السيد نعمة الله الجزائري

266

نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية

في كذا وكذا ، ومنها ما روي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان علي بن الحسين عليه السّلام إذا همّ بأمر حج أو عمرة وبيع أو شراء أو عتق تطهر ثم صلى ركعتي الاستخارة يقرأ فيهما سورة الحشر وسورة الرحمن ثم يقرأ المعوذتين وقل هو اللّه أحد ثم يقول اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فيسره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللهم وإن كان كذا وكذا شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فاصرفه عني على أحسن الوجوه رب اعزم لي على رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي ، ومنها ما روي أنه سأل الحسن بن جهم أبا الحسن عليه السّلام لابن أسباط فقال له ما ترى وابن أسباط حاضر ونحن جميعا نركب البر أو البحر إلى مصر وأخبره بخبر طريق البر فقال فأت المسجد في غير صلاة فريضة فصل ركعتين واستخر اللّه مائة مرة ثم انظر أي شيء يقع في قلبك فاعمل به . ومنها ما روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الكريم لفلان بن فلانة افعله ، وفي ثلاث منها بسم اللّه الرحمن الرحيم خيرة من اللّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعله ، ثم ضعها تحت مصلاك ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة استخير اللّه برحمته خيرة في عافية ثم استو جالسا وقل اللهم خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ثم اضرب بيدك إلى الرقاع وشوشها واخرج واحدة فإن خرج ثلاث متواليات إفعل فافعل الأمر الذي تريده وإن خرج ثلاث مرات لا تفعل فلا تفعل وإن خرجت واحدة إفعل والأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس ودع السادسة لا تحتاج إليها ، ومنها ما روي عنه عليه السّلام أنه قال لبعض أصحابه وقد سأله عن الأمر يمضي فيه ولا يجد أحدا يشاوره فكيف يصنع قال : شاور ربك قال فقال له كيف قال إنو الحاجة في نفسك واكتب رقعتين في واحدة لا ، وفي واحدة نعم واجعلها في بندقتين من الطين ثم صل ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل يا اللّه إني أشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير فأشر علي بما فيه صلاح وحسن عاقبة ثم أدخل يدك فإن كان فيها نعم فافعل وإن كان فيها لا ، لا تفعل . هكذا شاور ربك . ومنها الاستخارة بالسبحة وهي مروية عن صاحب الأمر عليه السّلام وهي أن تقرأ الفاتحة عشرا وأقله ثلاث ودونه مرة ثم تقرأ القدر عشرا ثم تقول هذا الدعاء ثلاثا اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الأمور وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور